فوزي آل سيف
416
رجال حول أهل البيت عليهم السلام
وآل رسول الله تدمى نحورهم وآل زياد آمنو السربات إذا وتروا مدوا إلى واتريهم أكفا من الأوتار منقبضات ((( فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد تقطع نفسي أثرهم حسراتي خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل ويجزي على النعماء والنقمات فيا نفس طيبي ثم يا نفس أبشري فغير بعيد كل ما هو آتي ولا تجزعي من مدة الجور إنني أرى قوتي قد آذنت بثبات فإن قرب الرحمن من تلك مدتي وأخّر من عمري ووقت وفاتي شفيت ولم أترك لنفسي غصة ورويت منهم منصلي وقناتي فإني من الرحمن أرجو بحبهم حياة لدى الفردوس غير تبات[249] وأخيراً.. كان على موعد مع النهاية، ككل الناس، ولكنه لما كان يختلف عنهم في طريقة حياته، اختلفت أيضاً طريقة شهادته ونهايته، فقد عهد مالك بن طوق بعد أن هجا المعتصم العباسي وهجاه، عهد إلى شخص باغتياله، وفعلا فقد ضربه وهو خارج بعد صلاة العشاء إلى قومه بعكاز له زج مسموم، ومضى شهيداً. وليس غريبا على الطغاة وأعوانهم أساليب الاغتيال.. كما ليس غريباً على المؤمنين وقادتهم الشهادة.. أليس القتل لهم عادة وكرامتهم من الله الشهادة؟!.
--> 249 أعيان الشيعة 6/ 418.